زغلول النجار

75

من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم

ناجحة في المدينة المنورة من أجل الاستفادة بهذه الحرارة الأرضية ، فكرت أن يهتم المسؤولون في مصر بهذا المصدر ، لأنه مصدر من مصادر الطاقة نقى ، غير ملوث ، رخيص ، متجدد ، لا خطر منه على الإطلاق ، في الوقت الذي يفكر فيه بعض العلماء في الاستفادة من الطاقة النووية ، والطاقة النووية على ميزاتها لها مخاطر كثيرة وتكلفة عالية . فمخاطرها أكثر من التكلفة ، تشر نوبل في روسيا ، ثرى مايلز آيلاند في أمريكا ، أكثر من نموذج في بريطانيا ، كل ذلك منشآت نووية ، حدثت بها تسربات للإشعاع وأضرت بالآلاف من الناس ، وخطر الإشعاع خطر لا يمكن علاجه ويسبب كثيرا من الأمراض . نسأل الله أن يعافينا منها . الأستاذ أحمد فراج : حضرتك يا دكتور زغلول تتكلم عن مشروع ليس خياليّا ، وإنما هو مشروع غير عادى ، وهو حفر آبار على الساحل . أرجو أن تعطيني فكرة عن ذلك ، ما كمية البخار المتصاعد ؟ وهذا البخار كم توربينا يستطيع تشغيله ؟ حتى نجسدها للمسئولين ؛ لأن هذا موضوع يطرحه البرنامج ، ويمكن أن تستفيد منه مصر وغيرها من الدول العربية والإسلامية . الدكتور زغلول النجار : نحن زرنا إندونيسيا في الشهور الماضية ، وزرنا بعض حقول الحرارة الأرضية . ووجدنا أن إندونيسيا تخطط في مدى خمس سنوات أن تتحول كل مصادر الطاقة فيها إلى الحرارة الأرضية . وهناك ميزة في إندونيسيا أن أغلبها جزر بركانية ، وهي في المنطقة الاستوائية والمطر فيها غزير ، فهم لا يحتاجون إلى ماء بحر مع قرب ماء البحر إليهم . فيستفيدون من المياه تحت السطحية ، ورأينا بعض الآبار عندهم يندفع فيها البخار إلى مئات الأمتار ، يخرج البخار في درجة حرارة 300 م إلى 400 م والضغط 40 مرة ضعف الضغط الجوى ، فيمرر هذا البخار في عدد من المواسير الملتوية حتى